لماذا تختارنا

مركز المدينة العربية للترجمة – مركز متخصص في الترجمة العربية على أعلى مستوى

  • من العربية إلى الإنجليزية، ومن الإنجليزية إلى العربية هذا كل ما نقوم به، لا غير:

    لا نقوم بالترجمة من وإلى مئات الأزواج من اللغات؛ فقد قررنا أن نركز في خدماتنا على زوج واحد يعد أكثر الأزواج اللغوية إلحاحا، وهو من العربية إلى الإنجليزية ومن الإنجليزية إلى العربية.

    وهذا يتيح لنا أن نقدم مستوى في جودة الترجمة العربية / الإنجليزية أعلى بكثير مما تقدمه مراكز الترجمة الأخرى التي تركز على الاستعانة بمصادر خارجية لقاعدة بيانات المترجمين بدلا من تطوير فريق عالي المستوى في خدمات الترجمة. أما نحن فلا نستعين بالمصادر الخارجية في الترجمة، بل نعتمد على أعضاء فريقنا الذين يكرسون أنفسهم لمركزنا ولعملائنا، وهم يمتلكون خبرة هائلة في اللغة العربية لكونها لغتهم الأم.

    كما أننا نمتلك القدرة على التعامل مع المشروعات الهائلة من الترجمة العربية؛ حيث أن لدينا مئات من المترجمين الذين تم اختيارهم بعناية فائقة، لذا فنحن لا نعتقد أن هناك من المشروعات ما هو أكبر من طاقة مركزنا، ففريقنا الأساسي كاف بوجه عام للتعامل حتى مع أكبر المشروعات.

 

  • خبرة في العمل مع شركات تداول الأراق المالية (FTSE 100)  مع خبرة عريقة في مجال الصناعة:

    إن فريقنا يمتلك الخبرة العملية لدى بعض الشركات الكبرى في العالم وفي العديد من المجالات مثل المجالات القانونية، والطبية، والتجارية، والتقنية، وغيرها. إن الثقة التي منحتها تلك الشركات الكبرى لمترجمينا لهي سبب كاف لوضع ثقتكم في مركز المدينة العربية.

 

  • صناعة البرمجيات الرائدة في مجال الترجمة:

    لقد استثمرنا بكثافة في صناعة البرمجيات الرائدة التي تسمح بإدارة دورة حياة كاملة للمشروع على أعلى مستوى، كما تسمح بالتعاون، وبإمكانية تحويل المستندات، وتضمن لترجماتكم الدقة المتناهية والتناسق الكامل، مع الاستعانة بوسائل تقنية مثل ذاكرة الترجمة وقاعدة المصطلحات المتوافرة لدينا.

    وهذه التقنية لا غنى عنها لفريق العمل الكبير وللمشروعات ذات الوثائق المتعددة، وهي – كما قلنا – تشملها الأسعار المذكورة في عروضنا. وهذه التقنية لا تعد ضربا من ضروب الترجمة الآلية، فكل ترجماتنا هي ترجمات بشرية.

 

  • مدير مشروع مخصص لكل مشروع:

    يتم تخصيص مدير لكل مشروع، وهذا المدير يمكنكم توجيه أية استفسارات إليه، وهو المسئول عن تحديث حالة تقدم المشروع بشكل يومي، وهذا كله يشمله عرض الأسعار في جميع المشروعات.

    ففي المشروعات الكبرى يتولى مدير المشروع مسئولية تحديد المهام الحرجة التي تعوق التسليم المحتمل للمشروع، كما يقوم بإدارة فريق العمل من المترجمين والمراجعين، ويقوم بتصعيد أية مشكلة سواء من داخل فريقنا الإداري أو من ناحية موظفيكم المعينين للمشروع.

    ومدير المشروع يعد مسئولا أيضا عن المساهمة في تقسيم المشروع إلى مراحل، ومهام، ومهام فرعية؛ كما يقوم بتعيين من يوكل إليهم الأعمال، وتحديد الجداول الزمنية الخاصة بكل منهم.

 

  • تأسيس نظام لإدارة المشروع على الإنترنت (للعميل حق الاستخدام الكامل):

    • لدينا نظامنا الإلكتروني الفريد في الإدارة عبر شبكة الإنترنت، ويمكن لعملائنا الكرام ولفريق عملهم الدخول عليه، فإدارة المشروع أمر جوهري في خدماتنا التي توفر لمنظمتكم راحة البال، حيث أنكم لم توظفوا مترجما فقط وإنما فريقا محترفا. وهذا النظام يشمل ما يلي:

    • إدارة الملفات – حيث يمكن لعملائنا تحميل وعرض الملفات الخاصة بمشروعاتهم وتقديم تقارير مرحلية في أي وقت.

    • إدارة المشروعات – ومنها يمكن الاطلاع على مخطط تفصيلي للمشروع يتم تحديثه أولا بأول (وهو مقسم على مستوى المهام) حيث يمكن لعملائنا الكرام معرفة إلى أين وصل مشروعهم بالتفصيل بالنسبة إلى ميعاد التسليم النهائي.

    • إدارة المهام – ومنها يمكن الاطلاع على التفاصيل الخاصة بالمشروعات، والمراحل، والمهام، والمهام الفرعية، والأفراد المعينون للعمل في المشروع، كما يتمتع عملاؤنا برؤية كاملة لما يتم إنجازه في المشروع بما في ذلك المهام الحرجة، حيث يقوم المدير المعيَّن للمشروع بتحديث هذه المهام بصفة يومية.

    • الأمن – يمكن لعملائنا التحكم فيمن يسمح له من الأشخاص في منظمتهم بالدخول على المشروع المحدد، وهذا يتناسب بشكل خاص مع المنظمات وفرق العمل الكبرى من جانب العميل، أو عند تعاملنا مع مشروعات متعددة لفرق عمل مختلفة تخص نفس العميل.

    • الدفع – يمكن لعملائنا الدفع بسهولة عن طريق آليات الدفع عبر الإنترنت أو من خلال الوسائل البديلة في حالة تفضيلها.

    • تاريخ المشروعات السابقة – يمكن لعملائنا الكرام الاطلاع الكامل على تاريخ كل المشروعات السابقة وما يتعلق بها من مدفوعات أو أوضاع. هذا التاريخ يمكننا من عرض خدمة التقويم المجاني بعد انتهاء المشروع، حيث يمكننا تدارك ما قد يكتشف لاحقا من أخطاء سابقة، فالشفافية هي السمة الثانية لجميع خدماتنا.